ابتكار المستقبل والريادة

”بالإبداع والأفكار نستطيع بناء الدول والمؤسسات والمستقبل سيكون لأصحاب الأفكار“
محمد بن راشد آل مكتوم

في جميع مشاريعها وبرامجها فإن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تسعى إلى بناء المستقبل عبر دفع الأفراد والمؤسسات والمجتمعات إلى وجود حلول إبداعية ومبتكرة للعديد من التحديات التي تواجه الوطن العربي والعالم ككل، حريصةً على دعم الجهود التي تُبذل في هذا الإطار ومكافأتها.

وتم إنفاق 377 مليون درهم في العام 2016 على جميع المبادرات والبرامج والجوائز والمشاريع المعنية بالابتكار والتطوير والريادة وصناعة المستقبل، مثل مشاريع وبرامج مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال التي تمنح للمؤسسات التي تساهم في النهضة الاقتصادية للدولة، وجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان، وجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، بالإضافة إلى جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه.

وشهد العام 2016 مواصلة العمل على متحف المستقبل، الذي سوف يصبح مركزاً للابتكار واختبار الأفكار والاختراعات الرائدة. ويجري العمل على إنشاء «حاضنات الابتكار » من خلال متحف المستقبل (صندوق وقف المستقبل) باستثمار يبلغ مليار درهم.

  • مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة
  • جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب
  • جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال
  • جائزة رواد الأعمال الشباب
  • مؤسسة دبي المستقبل – متحف المستقبل
  • جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان
  • جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان
  • جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه
ابت كار 377 مليــون درهــم

حجم الإنفاق على مبادرات ابتكار المستقبل والريادة في 2016

روح الريادة

مبادرات ابتكار المستقبل والريادة

ابتكار 377 مليون درهم

حجم الإنفاق في 2016

مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة

sme 282 مليون درهم

حجم الاستثمار منذ انطلاق المؤسسة

رواد أعمال إماراتيين 23,000 رائد أعمال إماراتي

عدد الذين تلقوا الدعم

مشاريع تم إطلاقها 4,152 مشروعاً صغيراً ومتوسطاً

عدد المشاريع التي ساعدت في إطلاقها

يشكل الاستثمار في الابتكار وفي استشراف المستقبل ودعم المبادرات والمشاريع التي تعزز الريادة في كل المجالات عنصراً رئيسياً في نهج مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حيث بلغ إجمالي حجم الإنفاق على مبادرات ابتكار المستقبل والريادة 377 مليون درهم إماراتي في العام 2016 .

وتولي مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أهمية خاصة لتطوير روح الريادة لدى الشباب في القطاع الحكومي وقطاع الأعمال. وتسهم مبادراتها في رعاية رواد الأعمال وتعزيز الابتكار من خلال حاضنات الأعمال والبحوث والابتكار والجوائز وأشكال الدعم الأخرى.

وتعمل مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة على خلق بيئة صديقة للأعمال لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي، حيث عملت المؤسسة منذ إطلاقها في العام 2002 على تحفيز النمو والتطور في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال دعم 23,000 رائد أعمال إماراتي، عبر استثمار 282 مليون درهم إماراتي، والمساعدة في إطلاق 4,152 شركة.

وتشمل أنشطتها إنشاء حاضنات أعمال، وتحديد العوائق في وجه النمو، ونشر الوعي بريادة الأعمال كبديل للوظائف، وإبرام اتفاقيات مع البنوك والمؤسسات المالية الأخرى لضمان توفير خيارات مناسبة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، علاوة على التنسيق مع المورّدين الخارجي يلتوفير الدعم والخدمات الاستشارية للأعضاء.

وتستهدف الجوائز، التي تنضوي تحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، قطاعات ومستويات محددة ضمن هذا المحور، مثل جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب المخصصة لتشجيع المنافسة بين رواد الأعمال في المنطقة.

وتكرِّم جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال المؤسسات التي تساهم في النهضة الاقتصادية لدولة الإمارات، وفي نمو اقتصاد مستدام لدول مجلس التعاون الخليجي.

الابتكار من أجل عالم جديد

من المقرر أن يصبح متحف المستقبل مركز الابتكار في دبي، حيث سيضم مختبرات متخصصة في البحوث والتطوير في ميادين الصحة والتعليم والمدن الذكية والطاقة والنقل.

يقع المتحف، الذي تم الإعلان عن إنشائه في العام 2015 ، بالقرب من أبراج الإمارات. ومن المقرر أن يتم افتتاحه خلال العام 2018 كأفضل بيئة في العالم للابتكار واختبار الأفكار والاختراعات الرائدة. وإلى جانب استقطابه عمالقة التكنولوجيا حول العالم، سوف يوفّر المتحف مرافق للشركات الناشئة واستديوهات تصميم للجامعات والشركات وشركاء البحوث.

وسوف يتم تشييد المبنى جزئياً باعتماد تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، دعماً لاستراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، والتي تسعى لأن تعتمد % 25 من المباني في دبي على هذه التقنية بحلول العام 2030 . وتطمح إمارة دبي لأن تكون رائدة عالمياً في تطوير هذه التكنولوجيا، عبر إقامة مركز عالمي متخصّص بتطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطاعات البناء والطب والمنتجات الاستهلاكية.

ويتبع متحف المستقبل «مؤسسة دبي للمستقبل ،» التي تدعم أيضاً الابتكار من خلال برنامج «مسرِّعات دبي المستقبل »، الذي يجمع رواد التكنولوجيا بالمؤسسات الحكومية في دبي لتسريع تطور الحكومة الذكية. ويركز المتحف على تحديات جمّة من بينها؛ التطبيب عن بعد، وتعريف القياسات الحيوية، واستخدام الماء والطاقة، والتعليم، والنقل والصحة العامة والسلامة. خلال 2016 ، نجحت «مسرعات دبي المستقبل » ببناء شراكات مع 33 شركة ومؤسسة من 9 دول حول العالم.

”الإصرار والرؤية التي تستشرف المستقبل هما المدد الحقيقي لكل مجتهد في سعيه نحو التميز والنجاح“
محمد بن راشد آل مكتوم

التكنولوجيا في خدمة الإنسان

تبرهن دولة الإمارات العربية المتحدة على نهجها الرائد في اعتماد التكنولوجيا الحديثة وتسخيرها لمنفعة البشرية من خلال جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، وجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان، وهي مخصصة لتطوير حلول للتحديات التي يواجهها العالم باستخدام الطائرات بدون طيار، وتشجيع التوصل إلى استخدامات مفيدة ومبتكرة لهذه الطائرات بما يسهم في تغي ي حياة الناس إلى الأفضل. وقد استقطبت الجائزة أكثر من 1,000 مشاركة من 165 دولة، شملت مجالات عديدة، من الحفاظ على البيئة إلى الإغاثة الإنسانية، ومن التعليم إلى الكشف عن الإشعاع النووي، فضلاً عن مجالات أخرى يمكن أن تحدث فيها الطائرات بدون طيار تقدماً.

وهناك جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، التي تنطلق من مقاربة تجمع بين الرسالة الإنسانية لمؤسسة سقيا الإمارات لتوفير المياه النظيفة، وبين استراتيجية دولة الإمارات لإيجاد حلول مبتكرة لمسألة شحّ مياه الشرب.

وتشجع سقيا الإمارات الشركات الرائدة ومراكز البحوث والمؤسسات والمبتكرين من جميع أنحاء العالم على تطوير حلول مبتكرة ومستدامة للطاقة المتجددة، حيث تستقطب مبادراتها الشباب على نحو خاص.

وفي العام 2016 ، اختارت سقيا الإمارات 10 متسابقين للمشاركة في النهائيات من بين 138 متسابقاً، 26 منهم من الإمارات، و 29 من المنطقة العربية، بما في ذلك مصر والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وقطر.

يد العون

بفضل التطورات المتلاحقة في تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، نجحت الفتاة الإماراتية سارة عبد الله محمد عبد الرحيم في اقتناص فرصة جديدة.
هذه الفتاة البالغة من العمر 10 أعوام والمولودة بتشوهات خلقية في أطرافها، تعتمد على كرسي متحرِّك، كما أن قدرتها على استخدام يديها محدودة بسبب فقدانها عدداً من أصابعها.
كانت سارة واحدة من المئات من طلبة المدارس ممن شاركوا في «قمة أطباء الغد »، التي نظمتها مؤسسة الجليلة. إلى جانب الاطلاع على الفرص الوظيفية المتاحة مستقبلاً، شكلت زيارة ورشة طباعة ثلاثية الأبعاد، تُدار بالشراكة مع «مؤسسة مجتمع التمكين الخيرية الأمريكية » مفاجأة جميلة لسارة منحتها هدية ثمينة. فقد قام الفريق بإجراء تقييم لإحدى يديها، وصنع لها يداً بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد قبيل عيد ميلادها. هذا الطرف الصناعي المبتكر لم يسهم في تعزيز ثقة سارة بنفسها فحسب، بل مكنّها من القيام بمهام وأعمال لم تكن في السابق قادرة على أدائها.