المساعدات الإنسانية والإغاثية

”نحن عاصمة إنسانية عالمية، ومحطة غوث رئيسية لكل محتاج.. لا نتأخر في دعم الشقيق، والصديق، والمنكوب، والمحتاج أينما كان“
محمد بن راشد آل مكتوم

تعد الخدمات والبرامج والمبادرات الإنسانية، سواء في إطار مساعدات تنموية أو حملات إغاثية، من أهم مرتكزات عمل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تعكس رسالتها الساعية إلى بناء المجتمعات وتحسين نوعية الحياة ورفع المعاناة عن الفقراء والمحتاجين والمنكوبين.

في العام 2016 شهد نشاط المؤسسة توسعاً، من خلال العديد من مؤسساتها ومبادراتها، حيث بلغ حجم الإنفاق الكلي على مبادرات المساعدات الإنسانية والإغاثية 252 مليون درهم.

إلى ذلك، بلغ عدد المستفيدين من هذه المبادرات الإنسانية والإغاثية 22.6 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، من بينهم 10 ملايين شخص استفادوا من مشاريع المياه المتعددة التي نفذتها مؤسسة سقيا الإمارات ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الإنسانية والخيرية، كالآبار والمضخات ومحطات المياه، لتوفير الماء الصالح للشرب في المجتمعات المحرومة.

كما تقوم المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، التي تعد أكبر تجمع للخدمات الإنسانية في العالم، بدور فاعل في التصدي للأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية والبشرية في وقت قياسي من خلال إمكانات مادية ولوجستية وتموينية هائلة؛ حيث تضم المدينة، البالغة مساحتها أكثر من مليون قدم مربع، مخزون مساعدات عاجلة جاهزة للتسليم بقيمة 400 مليون درهم.

  • المدينة العالمية للخدمات الإنسانية
  • سقيا الإمارات
  • مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية
  • مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة
  • بنك الإمارات للطعام
252 مليون درهم

حجم الإنفاق على مبادرات المساعدات الإنسانية و الإغاثية في 2016

22.6 مليون شخص

عدد المستفيدين من مبادرات المساعدات الإنسانية و الإغاثية حول العالم في 2016

10 ملايين شخص

عدد المستفيدين من مشاريع سقيا الماء حول العالم في 2016

المدينة العالمية للخدمات الإنسانية
أكبر تجمع للخدمات الإنسانية في العالم
1.1 مليون قدم مربع

المساحة الإجمالية للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية

400 مليون درهم

قيمة المخزون الجاهز للتسليم

إغاثة عاجلة واستراتيجيات طويلة الأمد

مبادرات المساعدات الإنسانية والإغاثية

252 مليون درهم

حجم الإنفاق في 2016

22.6 مليون شخص

عدد المستفيدين حول العالم في 2016

المدينة العالمية للخدمات الإنسانية

1.1 مليون قدم مربع

المساحة الإجمالية

400 مليون درهم

قيمة المخزون الجاهز للتسليم

يمتدّ نشاط مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على المحاور الرئيسية الخمسة الموضحة في هذا التقرير. ويشمل محور المساعدات الإنسانية والإغاثية تقديم الإغاثة العاجلة في حالات الطوارئ والكوارث، بالإضافة إلى وضع الاستراتيجيات طويلة الأمد لتقديم مختلف المساعدات الإنسانية والتنموية والمجتمعية لمساعدة المجتمعات التي تعاني من الفقر والأوبئة والحروب. وفي العام 2016 ، بلغ إجمالي حجم الإنفاق على مبادرات المساعدات الإنسانية والإغاثية 252 مليون درهم.

وتحتضن دبي المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التي تعدّ أكبر تجمع للخدمات الإنسانية في العالم، حيث تقع على بعد 8 ساعات جواً من ثلثي سكان العالم.

تبلغ مساحة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية 1.1 مليون قدم مربع، متفوقةً بذلك على ثاني أكبر المدن الإنسانية في العالم، بأكثر من 861 ألف قدم مربع. وتضم المدينة ما قيمته 400 مليون درهم إماراتي من المخزون الجاهز للتسليم للمحتاجين في أي وقت، وهو ما يفوق قيمة المخزون في المراكز الأخرى بنحو 367 مليون درهم.

وتستضيف المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، التي أنشئت في العام 2003 ، تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة و 44 منظمة إنسانية دولية. وساهمت المدينة في توفير المساعدات وخدمات الإغاثة لمواجهة بعض أسوأ الأزمات الإنسانية في العقد الماضي، بما في ذلك زلزال هايتي في العام 2010 ، والحروب في غزة، وأزمة اللاجئين السوريين في الأردن، ووباء إيبولا في غرب أفريقيا، بالإضافة إلى زلزال نيبال وإعصار بام في العام 2015 . ونفذّت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية عدداً كبيراً من عمليات الإجلاء على مدى السنوات الماضية، كما وفّرت الحماية لأكثر من 600 موظف يتبعون للأمم المتحدة خلال النزاعات الدائرة في أفغانستان واليمن ومصر.

ولتلبية الحاجة المتزايدة لتقديم المساعدات، تمتلك المدينة العالمية للخدمات الإنسانية خططاً طموحة للتوسع، حيث تتطلع إلى مضاعفة حجمها بمقدار ثلاث مرات بحلول العام 2022 . وسوف تستضيف المساحة الإضافية مركزاً للتميز والتدريب والابتكار في قطاع المساعدات الإنسانية.

إعادة بناء مجتمعات مستدامة

إذا كان دور المدينة العالمية للخدمات الإنسانية يتمثّل في توفير الإغاثة العاجلة، فإن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تقوم بعملها من خلال خطط طويلة الأمد لدعم البنية التحتية وتبنّي مبادرات تستهدف إعادة بناء مجتمعات مستدامة.

منذ تأسيسها في العام 1997 ، تسعى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إلى تحسين الواقع المجتمعي من خلال مساعدة الفقراء والمرضى والأرامل والأيتام والمحرومين والمنكوبين في مختلف أنحاء العالم وداخل الدولة. وتعمل برامجها الخاصة بريادة الأعمال، على سبيل المثال، على تمكين الأسر المعوزة للحصول على قوتها اليومي.

10 ملايين شخص

عدد المستفيدين من مبادرات
سقيا الماء في 2016

94 مليون درهم

الاستثمار في بناء مدارس ومستشفيات ومساكن وآبار ومرافق أخرى في 2016 من قبل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية

في العام 2016 ، قدّمت المؤسسة المساعدة في شتى المجالات الخيرية والإنسانية ل 1.1 مليون شخص، وقدمت وجبات الإفطار ل 11.5 مليون صائم خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، كما استثمرت 94 مليون درهم في بناء مدارس ومستشفيات ومساكن وآبار ومرافق أخرى، في 20 دولة حول العالم مزقتها الحروب، بما في ذلك 75 مليون درهم في العالم العربي.

ويعتبر الحق في الحصول على مياه شرب نظيفة مسألة حيوية لمؤسسة سقيا الإمارات التي استثمرت 3.6 ملايين درهم في الآبار وغيرها من مبادرات إنسانية خلال العام 2016 ، مما ساهم في توفير المياه النظيفة ل 10 ملايين شخص.

وشمل ذلك حفر بئرين في غانا بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية. ويجري العمل حالياً على حفر آبار في أفغانستان وبنغلاديش وبنين ومالي وموريتانيا والسنغال والصومال وطاجيكستان وأوغندا.

كما تسهم سقيا الإمارات في الابتكارات الهادفة إلى إيجاد حلول مستدامة لتوفير المياه للمستقبل من خلال العديد من المشاريع الريادية والمبتكرة.

ومن المجالات الإنسانية التي تدخل في نطاق اهتمامات مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية توفير التعليم للمناطق الفقيرة والمنكوبة. وبينما يُعتبر التعليم محوراً قائماً بحد ذاته، فإن مؤسسة دبي العطاء تنظر إلى التعليم في حالات الطوارئ بوصفه عنصراً خاصاً من عناصر الإغاثة الإنسانية.

في مطلع العام 2017 ، انضم بنك الإمارات للطعام إلى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، كأكبر منظومة من نوعها لجمع فائض الطعام وحفظه وإعادة توزيعه، للمساهمة في تخفيف العبء عن عدد كبير من الفئات المحتاجة والأقل حظاً في المجتمع.

ويعتمد بنك الإمارات للطعام أفضل الممارسات الدولية في آليات جمع الطعام الفائض وتوزيعه في إطار خطة منهجية تضمن تنسيقاً وتكاملاً بين جهود الأطراف المعنية، من موردين وموزعين ومتطوعين وجهات رقابية على نحو يكفل أن يحقق البنك رسالته الإنسانية التي تتمثل في ترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع ومساعدة المحتاجين، بموازاة ترسيخ قيم بيئية مستدامة تنطلق من الحفاظ على الموارد وتقليل الهدر.

ومنذ إطلاقه حتى اليوم، عقد بنك الإمارات للطعام شراكات مع أكثر من 85 منشأة فندقية تضم عشرات المطاعم بالإضافة إلى أكثر من 100 محل سوبرماركت في مختلف أنحاء دولة الإمارات. ويتطلع بنك الإمارات للطعام لافتتاح 30 مركز توزيع له في مختلف أنحاء الدولة في السنوات الخمس المقبلة، قبل أن يفتح فروعاً ومراكز توزيع خارج الدولة وتحديداً في المجتمعات المنكوبة والأقل حظاً.

الوقف المبتكر

خلال العام 2016 ، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات، التي تهدف إلى إعادة إحياء الوقف وتحويل دبي إلى مركز عالمي لتحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لخدمة الإنسانية. وتطمح دبي رؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات إلى جعل الإمارات أكثر الدول تخصيصاً للوقف في خدمة الإنسانية.

ويتولى إدارة استراتيجية دبي للأوقاف والهبات مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، الذي تم إطلاقه في مارس 2016 بهدف إعادة إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمع، حيث صمم المركز نموذج الوقف المبتكر لإتاحة الوقف لجميع فئات المجتمع والمؤسسات مهما كان حجمها، وعدم اقتصاره على أصحاب الثروات الكبيرة، إذ يمكن للمؤسسات ربط أي نوع من الأصول أو الموارد أو الخدمات بمفهوم الوقف المبتكر.

تطمح رؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات إلى جعل الإمارات أكثر الدول تخصيصاً للوقف في خدمة الإنسانية.

12 مليار درهم

القيمة التقديرية لأصول الوقف المبتكر

chart
  • 38% أوقاف المعرفة والابتكار
  • 29% أوقاف التعليم
  • 21% أوقاف الحياة الاجتماعية
  • 12% أوقاف أخرى

وخلال عام من إطلاقه، عمل مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على مساعدة الجهات المختلفة في إطلاق مجموعة من الأوقاف المبتكرة، تبلغ القيمة التقديرية لأصولها أكثر من 12 مليار درهم، تغطي قطاع المعرفة والابتكار وقطاع التعليم وقطاع الحياة الاجتماعية وقطاعات أخرى.

وتركزت نسبة % 38 من أصول الوقف المبتكر في قطاع المعرفة والابتكار، من خلال إطلاق أوقاف مبتكرة للتدريب والاستشارات وبرامج المعرفة والابتكار والثقافة، بينما حاز قطاع التعليم على % 29 من الأصول، حيث شمل أوقافاً مبتكرة لتمويل المقاعد الجامعية، ودفع رسوم المدارس ومستلزماتها، وبرامج جودة التعليم. أما قطاع الحياة الاجتماعية فاستحوذ على % 21 من خلال أوقاف مبتكرة لدعم العلاج والأسر المحتاجة والحملات التوعوية والزواج، في حين حصلت قطاعات أخرى على % 12 ، وشمل ذلك أوقافاً للبرامج البيئية، ومشروعات الشباب وثقافة الطفل، والأبحاث الطبية.

وتقوم هذه الأوقاف المبتكرة بتقديم خدمات مجتمعية توازي قيمتها المليار درهم، بشكل سنوي، من خلال أكثر من 80 مبادرة تبنّت نموذج الوقف المبتكر.

”إن مساعدتنا تحمل أهدافاً إنسانية فقط، لا تحكمها السياسة، ولا تحدها الجغرافيا، ولا يُنقص منها عرق أو لون أو دين للجهة المستفيدة“
محمد بن راشد آل مكتوم