الرعاية الصحية ومكافحة المرض

”إذا كان الوقت هو الحياة، فالصحة هي التي
تعطي للوقت معناه وللحياة طعمها“
محمد بن راشد آل مكتوم

تحرص مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على التصدي للعديد من المشكلات الصحية في العالم ومكافحة الأمراض المعدية وتوفير البرامج والحملات الوقائية والتثقيفية.

وبلغ إجمالي المبالغ المخصصة لمبادرات وبرامج الرعاية الصحية ومكافحة المرض أكثر من 224 مليون درهم، استفاد منها 10 ملايين شخص حول العالم.

وتابعت كل من مؤسسة الجليلة ونور دبي برامجهما في مكافحة الأمراض المعدية، حيث وفرت مؤسسة الجليلة 1.6 مليون لقاح لعلاج كزاز الأمهات والمواليد في 15 دولة، ضمن برامج وحملات ومبادرات أخرى عديدة.

من جانبها، نفذت نور دبي برامج علاجية ووقائية جمة من بينها توفير العلاج لـ 6.6 ملايين شخص يعانون من مرض التراخوما (الرمد الحبيبي) المعدي.

إلى ذلك، ساهمت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في إنقاذ قلوب عدد كبير من الأطفال في العام 2016 عبر إجراء مجموعة من عمليات القلب الجراحية في دولة الإمارات وفي دول أخرى في العالم.

ولدعم القطاع الطبي والمساهمة في تطويره، قام مركز أبحاث الجليلة باستثمار 16.3 مليون درهم في البحوث الطبية والبعثات الدراسية وبرامج المنح والزمالة.

  • مؤسسة الجليلة
  • نور دبي
الرعاية الصحية
224 مليون درهم

حجم الإنفاق على مبادرات الرعاية الصحية ومكافحة المرض في 2016

10 ملايين شخص

عدد المستفيدين حول العالم من مبادرات الرعاية الصحية ومكافحة المرض في 2016

6.6 ملايين شخص

عدد المرضى الذين تم علاجهم من مرض التراخوما المسبب للعمى في 2016

1.6 مليون لقاح

عدد اللقاحات التي تم توفيرها لعلاج كزاز الأمهات والمواليد في 2016

خدمات طبية متقدمة

مبادرات الرعاية الصحية ومكافحة المرض

الرعاية الصحية 224 مليون درهم

حجم الإنفاق في 2016

المستفيدين 10 ملايين شخص

عدد المستفيدين حول العالم في 2016

نور دبي

نور دبي 6.6 ملايين شخص

عدد مرضى التراخوما (الرمد الحبيبي) الذين تم علاجهم في 2016

نور دبي 3,459 قرية

عدد القرى التي تلقت تدريباً على الوقاية من التراخوما في 2016

يدخل توفير الخدمات الطبية المتقدمة للمحتاجين وتقديم أفضل أشكال الرعاية الصحية الأساسية لمن هم في أمس الحاجة إليها في صلب عمل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

ومن خلال برامج التوعية وتوفير العلاج إلى تمويل البحوث وتثقيف الجيل المقبل من المختصين في مجال الطب، تعمل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على التصدي للمشكلات الصحية الرئيسية التي تتعرض لها المجتمعات الأقل حظاً وتعوق تطوّر العالم النامي.

وخلال العام 2016 ، قدمت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خدمات صحية متنوعة، من خلال كياناتها ومؤسساتها المعنية بتقديم الرعاية الصحية التخصصية ومكافحة الأمراض المعدية، حيث تم إنفاق 224 مليون درهم في المبادرات والبرامج الصحية استفاد منها 10 ملايين شخص في مختلف أنحاء العالم.

صحة العيون

تتخطى الآثار المترتبة على ضعف البصر معاناة الفرد لتصيب أمّة بأسرها. كما يتأثر المرضى اقتصادياً، حيث يحدّ ذلك من فرص العمل المتاحة لهم ومن قدرتهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. وثمة أمراض معدية تصيب العين يمكن أن تنطوي على خطر كبير، ومن شأن القضاء عليها أن يعود بالفائدة على العالم أجمع.

ومنذ تأسيسها في العام 2008 ، تعمل نور دبي مع شركاء دوليين على إزالة مسببات العمى والإعاقة البصرية حول العالم عبر توفير العلاج والبرامج الوقائية والتثقيفية.

تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة أخذت على عاتقها القضاء على مرض التراخوما (الرمد الحبيبي) بحلول العام 2020 ، بالشراكة مع مركز كارتر غير الربحي في الولايات المتحدة الأمريكية ووزارة الصحة الإثيوبية في منطقة أمهرة بإثيوبيا. والتراخوما مرض معدٍ يسبّب العمى، ولاسيما بين الأطفال والنساء، وهو من الأمراض التي يمكن علاجها.

في العام 2016 ، تمكنت نور دبي من معالجة 6,609,093 مريضاً يعانون من التراخوما. كما تمّ تنظيم دورات تدريبية في 3,459 قرية لتثقيف الناس حول سبل الوقاية من هذا المرض.

عيادات العيون العالمية المتنقلة لنور دبي

15,603

عدد المرضى الذين تم فحصهم في 2016

2,862

عدد النظارات التي تم توزيعها في 2016

1,794

عدد العمليات الجراحية التي أجريت في 2016

إلى جانب علاج التراخوما، توفّر المؤسسة عيادات متنقّلة لعلاج أمراض العيون في إثيوبيا وسريلانكا والنيجر والسنغال، حيث تقوم بمعاينة المرضى لتشخيص أمراض العيون التي يمكن الوقاية منها وتوفير العلاجات الملائمة لها، مثل إجراء العمليات الجراحية أو توفير النظارات. ومنذ تأسيسها، قامت مؤسسة نور دبي بمعاينة أكثر من 240,000 شخص، وإجراء أكثر من 24,000 عملية جراحية، وتوزيع أكثر من 55,000 زوج نظارات.

علاج لإنقاذ الحياة

في العام 2016 ، وفّرت مؤسسة الجليلة 1.6 مليون لقاح لكزاز الأمهات والمواليد في 15 دولة، ونظّمت دورات توعوية ل 450 طفلاً في ليسوتو حول مسائل الرعاية الصحية، بما في ذلك فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

كذلك ركّزت إنجازات مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خلال العام 2016 على عمليات القلب الجراحية لإنقاذ حياة الأطفال في دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم العربي، حيث أجريت هذه العمليات بالتعاون مع مؤسسة الجليلة ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية

كذلك، كان ل "نبضات"، وهي مبادرة خيرية وعلاجية طبية أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي لعلاج قلوب الأطفال، تأثير بالغ في خفض معدَّل وفيات الأطفال حديثي الولادة، وبخاصة في السودان وموريتانيا والمغرب وطاجكستان، حيث يعاني عدد كبير من الأطفال من عيوب خلقية في القلب.

نور دبي تمنح النور

عاطف همام تمام سائق مصري يبلغ من العمر 39 عاماً، تعرّض لإصابة إثر حادث سيارة مروّع. وبعد فشل العلاج الذي تلقاه في مصر، ساءت حالته بشكل كبير على نحو هدّدت قدرته على مواصلة عمله. خضع عاطف لجراحة من قبل نور دبي واستعاد بصره بالكامل؛ حيث يعمل حالياً كسائق لدى إحدى العائلات في دولة الإمارات.

توصيل الخدمات الصحية إلى البيت

تستهدف العيادات المتنقلة لمؤسسة نور دبي المناطق البعيدة في الإمارات، ساعيةً إلى توفير خدمات الرعاية الصحية للمسنين في بيوتهم. وساعدت عيادات العيون المتنقلة عدداً كبيراً من الناس الذين قد يجدون صعوبة في الذهاب إلى المستشفيات، مثل أحمد بن راشد حسبان، البالغ من العمر 85 عاماً، حيث خضع أحمد، وهو من مواطني منطقة دبا الفجيرة، للفحص من خلال العيادة المتنقلة، وتمت إحالته للمستشفى لتلقي مزيد من الرعاية

مؤسسة الجليلة

1.6 مليون لقاح

عدد اللقاحات التي تم توفيرها لعلاج كزاز الأمهات والمواليد في 15 دولة في 201

مركز أبحاث مؤسسة الجليلة

16.3 مليون درهم

حجم الاستثمار في البحوث الطبية والبعثات الدراسية وبرامج المنح والزمالة في 2016

يعتبر السرطان والسكري والسمنة والأمراض العقلية من بين الأمراض الشائعة التي تؤثر في العالم العربي، حيث تستهدفها برامج الرعاية الصحية التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وتستثمر مؤسسة الجليلة في البحوث والتعليم في هذه المجالات، بالإضافة إلى توفير العلاج. وفي العام 2016 ، قام مركز أبحاث مؤسسة الجليلة، الذي يعدّ أول مركز أبحاث مستقل متعدد التخصصات للأبحاث الطبية الحيوية في دولة الإمارات، بتمويل أكثر من 55 دراسة بحثية محلية، كما استثمر 16.3 مليون درهم في البحوث الطبية والبعثات الدراسية وبرامج المنح والزمالة.

نبضات

نفيسة سليمان أبو بكر طفلة من جنوب شرق السودان، لم يكن يتجاوز عمرها العام ونصف العام حين خضعت لعملية جراحية على يد فريق "نبضات". كانت نفيسة تعاني من ثقب بين البطينين ولم يكن وزنها يتخطى 3.5 كيلوغرامات. لذلك كان إجراء العملية مسألة محفوفة بالمخاطر، لكن أربع ساعات من جراحة القلب المفتوح تكللت بالنجاح، وسرعان ما تماثلت الطفلة للشفاء الكامل، لتغمر السعادة فريق "نبضات".

وهناك حكاية الطفلة مروة هاشم محمد يوسف، التي عانت من عيب خلقي في القلب طيلة حياتها. وكانت عائلتها تواجه ضائقةً ماليةً شديدة تمنعها من تحمُّل نفقات العلاج الطبي لها. وعندما أجرى فريق "نبضات" عملية جراحية لمروة، كان ذلك أول علاج تتلقاه الطفلة في حياتها، حيث كانت في السادسة من العمر يومها. ورغم صعوبة العملية الجراحية، إلا أن الفريق تمكّن من إنقاذ حياتها.

شغف مصدره القلب

الدكتور شهاب الأنصاري طبيب إماراتي متميّز، يأمل بأن يلهم أقرانه من الشباب الإماراتي للتخصص في طب القلب بعد تلقيه دعماً من مؤسسة الجليلة لتحقيق أحلامه، حيث قامت المؤسسة بمساعدة الدكتور شهاب للحصول على منحة زمالة البحث الطبي في مجال أمراض القلب والشرايين في مؤسسة كليفلاند كلينيك في أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، ليصبح خبيراً في مرض تضيّق الصمام الأبهري المعروف باسم "القاتل الصامت"، وهو المرض الثالث الأكثر شيوعاً ضمن أمراض القلب والشرايين لدى البالغين. ويواصل الدكتور شهاب تكريس مهنته كطبيب لعلاج القلوب وإنقاذ الأرواح.

”نسعى لتحويل حب الخير إلى عمل مؤسسي مستدام وتغير مجتمعي ملموس وفرق حقيقي في حياة الناس“
محمد بن راشد آل مكتوم

إلى ذلك، تم في العام 2016 توفير العلاج الطبي ل 30 ألف مريض من خلال البرامج العديدة التابعة للمؤسسة مثل «عون » و »أنا أسمع » و »إمكان » وغيرها. كما شارك فريق مؤلف من 16 شخصاً في الحملة الخيرية لتسلّق جبل كليمنجارو بهدف جمع التبرعات لصالح برنامج «إمكان » الذي يكرّس جهوده لتحسين القدرة على الحركة للمرضى فاقدي الأطراف أو الذين يعانون ضعفاً في أطرافهم. وقد تمكنّ البرنامج من توفير أطراف اصطناعية لثمانية أشخاص مبتوري الأطراف بين العامين 2013 و 2016 ، وتوفير كراسٍ متحركة لثمانية أشخاص معاقين.

كما قام 470 شخصاً بجمع 1.4 مليون درهم من خلال مشاركتهم في سباق الإمارات الخيري الذي يقام على مدى سبعة أيام بهدف مساعدة الأطفال الذين يعانون من تشوهات في الأطراف على السير من جديد.

وشهد العام 2016 أيضاً تنظيم ما لا يقل عن 87 فعالية لتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وتوفير العلاج الطبي ل 20 مريضةً من خلال برنامج «بريست فريندز »، الذي تأسس في العام 2005 على يد الدكتورة حورية كاظم، أول جرّاحة إماراتية. وتقدم المبادرة الدعم لمريضات سرطان الثدي ممن لا يملكن التأمين الصحي الكافي، فضلاً عن النقل أو رعاية الأطفال، أو الاختلافات اللغوية والثقافية.

كذلك، جمع منتدى الإعلام العربي أكثر من مليون درهم في العام 2016 لدعم البحوث الطبية الخاصة بأمراض السرطان والقلب والسمنة. وقطع المشاركون في مبادرة «نمشي لخدمة الإنسانية » مسافة 600 كيلومتر لجمع التبرعات.

الكروشيه.. للدعم

لينا الشريف أم لطفل واحد، تبلغ من العمر 31 عاماً. عندما اكتشفت أنها مصابة بسرطان الثدي، شكّل ذلك صدمة كبيرة بالنسبة لها، نظراً لصغر سنها واتباعها أسلوب حياة صحياً. عانت لينا الكثير جسدياً ونفسياً أثناء فترة العلاج والتعافي من المرض، رغم أنها كانت محظوظة بامتلاكها تأميناً صحياً فعالاً وشبكة دعم متميزة. هذه التجربة شجعت لينا على جمع التبرعات وتقديم الدعم للنساء المصابات بسرطان الثدي، اللاتي لا يمتلكن القدرة على تحمل تكاليف العلاج المطلوب لهذا المرض. ومن أهم الأشياء التي ساعدت لينا على التحلي بروح إيجابية أثناء فترة العلاج قيامها بحياكة الكروشيه، حيث تقوم حالياً ببيع منتجاتها لجمع الأموال من خلال مبادرتها التي أطلقت عليها اسم «هوكن غود Hookin Good » ، التي يذهب ريعها لبحوث وعلاج سرطان الثدي من خلال برنامج «بريست فريندز .

الصوت الأول

بفضل برنامج «أنا أسمع »، الذي ينضوي تحت برامج مؤسسة الجليلة، تمكن الطفل إبراهيم قائم خاني، ذو العامين، من السمع لأول مرة في حياته. بالكاد تجاوز إبراهيم العام من عمره عندما اكتشف والداه عدم قدرته على السمع، فشعرا بإحباط شديد لأن لديهما ابناً آخر يعاني من إعاقة سمعية، مدركين حجم الصعوبات التي يمكن أن يواجهها صغيرهما. من خلال برنامج «أنا أسمع »، قامت مؤسسة الجليلة بتمويل إجراء عملية زراعة قوقعة أتاحت لإبراهيم استعادة حاسة السمع. وتعتبر العملية أفضل بكثير من استخدام الأجهزة المساعدة، حيث تعمل على تحسّن حاسة السمع لدى المريض بنسبة تصل إلى % 80 . ونظراً لحصوله على القوقعة في سن مبكرة، سوف يتمكن إبراهيم من فهم الأصوات وتطوير القدرة على الكلام بطريقة مماثلة للأطفال الذين يتمتعون بحاسة سمع طبيعية.